ميرزا حسين النوري الطبرسي
47
مستدرك الوسائل
ليس بإيجاف الخيل والإبل ، فعليكم بالسكينة . قال : فما رأيتها رافعة ( 2 ) يديها حتى أتى منى . 2 - ( باب كراهة الزحام في الإفاضة من عرفات ، خصوصا بين المأزمين ) ( 11413 ) 1 - أحمد بن محمد بن خلاد البرقي في المحاسن : عن يحيى بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : . قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته إلى سماء الدنيا ، ثم يقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا أرسلت إليهم رسولا من وراء وراء فسألوني ودعوني ، أشهدكم أنه حق علي أن أجيبهم ، اليوم قد شفعت محسنهم في مسيئهم ، وقد تقبلت من محسنهم ، فأفيضوا مغفورا لكم ، ثم يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب ، وهذا من هذا الجانب فيقولان : اللهم سلم سلم فما يكاد يرى من صريع ولا كسير . وعن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، مثله . ( 11414 ) 2 زيد النرسي في أصله : عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : . إن الله ينظر إلى أهل عرفة من أول الزوال حتى إذا كان عند المغرب ، ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا رب سلم سلم ، والرب
--> ( 2 ) في المخطوط : دافعة وما أثبتناه من المصدر . الباب 2 1 - المحاسن ص 65 . 2 - عنه في البحار ج 99 ص 262 ح 43 .